علي في الدنيا ذنوبا ولم تظهرها وأنا إلى سترها يوم القيامة أحوج وقد أحسنت بي إذ لم تظهرها للعصابة من المسلمين فلا تفضحني بها يوم القيامة على رؤس العالمين إلهي جودك بسط أملي وشكرك قبل عملي فسرني بلقائك عند اقتراب أجلي إلهي ليس اعتذاري اعتذار من يستغني عن قبول عذره فاقبل عذري يا خير من اعتذر إليه المسيئون إلهي لا تردني في حاجة قد أفنيت عمري في طلبها منك وهي المغفرة إلهي إنك لو أردت إهانتي لم تهدني ولو أردت فضيحتي لم تسترني فمتعني بما له قد هديتني وأدم لي ما به سترتني إلهي ما وصفت من بلاء ابتليتنيه أو إحسان أوليتنيه فكل ذلك بمنك فعلته وعفوك تمام ذلك إن أتممته إلهي لولا ما فرقت من الذنوب ما فرقت عقابك ولولا ما عرفت من كرمك ما رجوت ثوابك وأنت أولى الأكرمين بتحقيق أمل الآملين وأرحم من استرحم في تجاوزه عن المذنبين إلهي نفسي تمنيني بأنك تغفر لي فأكرم بها أمنية بشرت بعفوك فصدق بكرمك مبشرات تمنيها وهب لي بجودك مدمرات تجنيها إلهي ألقتني الحسنات بين جودك وكرمك وألقتني السيئات بين عفوك ومغفرتك وقد رجوت ألا يضيع بين ذين وذين مسيء ومحسن إلهي إذا شهد لي الإيمان بتوحيدك وانطلق لساني بتمجيدك ودلني القرآن على فواضل جودك فكيف لا يبتهج رجائي بحسن موعودك إلهي تتابع إحسانك إلي يدلني على حسن نظرك لي فكيف يشقى امرؤ حسن له منك النظر إلهي إن نظرت إلي بالهلكة عيون سخطتك فما نامت عن استنقاذي منها عيون رحمتك إلهي إن عرضني ذنبي لعقابك فقد أدناني رجائي من ثوابك إلهي إن عفوت فبفضلك وإن عذبت فبعدلك فيا من لا يرجى إلا فضله ولا يخاف إلا عدله صل على محمد وآل محمد وامنن علينا بفضلك ولا تستقص علينا في عدلك إلهي خلقت لي جسما وجعلت لي فيه آلات أطيعك بها وأعصيك وأغضبك بها وأرضيك وجعلت لي من نفسي داعية إلى الشهوات وأسكنتني دارا قد ملئت من الآفات ثم قلت لي انزجر فبك أنزجر وبك أعتصم وبك أستجير وبك أحترز وأستوفقك لما يرضيك وأسألك يا مولاي فإن سؤالي




