سلطان لكم على فلان بن فلانة ولا على ذريته ولا على أهله ولا على أهل بيته سترت بينه وبينكم بستر النبوة التي استتروا بها من سطوات الفراعنة جبريل عن أيمانكم وميكال عن يساركم ومحمد صلى الله عليه وآله أمامكم والله مطل عليكم يمنعه نبي الله ويمنع ذريته وأهل بيته منكم ومن الشياطين ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إنه لا يبلغ حلمنا أناتك فلا تبتله ولا يبلغ مجهود نفسه عليك توكلت وأنت نعم المولى ونعم الوكيل حرسك الله يا فلان بن فلان وذريتك مما يخاف على أحد من خلقه وصلى الله على محمد وآله وتكتب آية الكرسي على التنزيل وتكتب لا حول ولا قوة إلا بالله لا ملجأ من الله إلا إليه حسبي الله ونعم الوكيل وأسلم في رأس الشهباء ليها [ لياليها ] طلسلسبيلا وصلى الله على محمد وآله الطاهرين مناجاة مولانا أمير المؤمنين ( ع ) مروية عن العسكري عن آبائه ( ع ) إلهي صل على محمد وآل محمد وارحمني إذا انقطع من الدنيا أثري وامتحى من المخلوقين ذكري وصرت في المنسيين كمن قد نسي إلهي كبرت سني ورق جلدي ودق عظمي ونال الدهر مني واقترب أجلي ونفدت أيامي وذهبت شهواتي وبقيت تبعاتي إلهي ارحمني إذا تغيرت صورتي وامتحت محاسني وبلي جسمي وتقطعت أوصالي وتفرقت أعضائي إلهي أفحمتني ذنوبي وقطعت مقالتي فلا حجة لي ولا عذر فأنا المقر بجرمي المعترف بإساءتي الأسير بذنبي المرتهن بعملي المتهور في بحور خطيئتي المتحير عن قصدي المنقطع بي فصل على محمد وآل محمد وارحمني برحمتك وتجاوز عني يا كريم بفضلك إلهي إن كان صغر في جنب طاعتك عملي فقد كبر في جنب رجائك أملي إلهي كيف أنقلب بالخيبة من عندك محروما وكان ظني بك وبجودك أن تقلبني بالنجاة مرحوما إلهي لم أسلط على حسن ظني بك قنوط الآيسين ولا تبطل صدق رجائي لك بين الآملين إلهي عظم جرمي إذ كنت المبارز به وكبر ذنبي إذ كنت المطالب به إلا أني إذا ذكرت كبير جرمي وعظيم غفرانك وجدت الحاصل لي من بينهما عفو رضوانك إلهي إن دعاني إلى النار بذنبي مخشي عقابك




