فداك بيننا وبينه فراسخ كثيرة فقال لي اصعد فوق سطحك ثم التفت يمنة ويسرة ثم ارفع رأسك إلى السماء ثم تنحو نحو القبر وتقول السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته تكتب لك زورة والزورة حجة وعمرة قلت فلهذين الحديثين أوردنا في كتابنا هذا للحسين ( ع ) في أول كل شهر زيارة مفردة إلا أن يكون في الشهر زيارة موظفة فنكتفي بذكرها يوم السابع عشر منه قال الشيخ الطوسي رحمه الله في مصباحيه يوم السابع عشر منه كان مولد النبي صلى الله عليه وآله عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل وهو يوم شريف عظيم البركة وفي صومه فضل كثير وثواب جزيل وهو أحد الأيام الأربعة فروي عنهم ( ع ) أنهم قالوا من صام يوم السابع عشر من شهر ربيع الأول كتب الله له صيام سنة ويستحب فيه الصدقة وزيارة المشاهد انتهى كلامه رحمه الله فإذا أردت زيارة النبي صلى الله عليه وآله فاغتسل وكذا إذا أردت زيارة أحد من المعصومين ( ع ) وقل في أثناء غسلك ما ذكره الشهيد رحمه الله في نفليته وهو اللهم طهر قلبي واشرح لي صدري وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك اللهم اجعله لي طهورا وشفاء ونورا إنك على كل شيء قدير وتقول بعد الفراغ اللهم طهر قلبي وزك عملي واجعل ما عندك خيرا لي اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ويستحب أن تدعو بهذين الدعاءين في جميع الأغسال المستحبة ثم استأذن بهذا الاستئذان إن كانت الزيارة من قرب وكذا تستأذن به في مشاهد المعصومين ( ع ) فتقول اللهم إني وقفت على باب من أبواب بيوت نبيك صلواتك عليه وآله وقد منعت الناس أن يدخلوا إلا بإذنه فقلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ اللهم إني أعتقد حرمة نبيك صلى الله عليه وآله في غيبته كما أعتقدها في حضرته وأعلم أن رسولك وخلفاءك عليهم السلام أحياء عندك يرزقون يرون مقامي ويسمعون كلامي ويردون سلامي وأنك حجبت عن سمعي كلامهم وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم وأني أستأذنك يا رب أولا وأستأذن رسولك صلى الله عليه




