وجاهدت في سبيله حتى أتاك اليقين فلعن الله من قتلك ولعن الله من ظلمك ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به اللهم إني أشهدك أني ولي لمن والاه وعدو لمن عاداه بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله أشهد أنك كنت نورا في الأصلاب الشامخة والأرحام الطاهرة لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ولم تكسك المدلهمات من ثيابها وأشهد أنك الإمام البر التقي الرضي الزكي الهادي المهدي وأشهد أن الأئمة من ولدك كلمة التقوى وأعلام الهدى والعروة الوثقى والحجة على أهل الدنيا وأشهد أني بكم مؤمن وبإيابكم موقن بشرائع ديني وخواتيم عملي وقلبي لقلبكم سلم وأمري لأمركم متبع ونصرتي لكم معدة حتى يأذن الله لكم فمعكم معكم لا مع عدوكم صلوات الله عليكم وعلى أرواحكم وأجسامكم وشاهدكم وغائبكم وظاهركم وباطنكم آمين رب العالمين ثم تصلي ركعتي الزيارة وتدعو بما أحببت ثم زر علي بن الحسين ( ع ) والشهداء والعباس بما سنذكره في زيارة عرفة إن شاء الله تعالى وهكذا تفعل في كل زيارة للحسين ( ع ) ولليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة من الهجرة توفي سيدنا رسول الله ( ص ) فزره فيه وكانت في مثله من سنة خمسين وفات أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) أما زيارة النبي صلى الله عليه وآله فستأتي إن شاء الله في شهر ربيع الأول فأما زيارة الحسن ( ع ) والأئمة عليهم السلام في البقيع فستأتي إن شاء الله تعالى بعدها شهر ربيع الأول زر فيه الحسين ( ع ) وكذا في كل شهر للرواية عن الصادق ( ع ) أن من زار قبر الحسين ( ع ) في كل شهر كان له ثواب مائة ألف شهيد من شهداء بدر زيارة مختصرة تعضد ما أشرنا إليه من زيارته ( ع ) في كل شهر من الشهور روي أن الصادق ( ع ) قال لسدير بن حكيم يا سدير أتزور الحسين ( ع ) في كل يوم قال لا قال ما أجفاكم أفتزوره في كل شهر قال لا قال أفتزوره في كل سنة قلت قد يكون ذلك فقال ما أجفاكم بالحسين ( ع ) أما علمت أن لله تعالى ألف ألف ملك شعث غبر يبكونه ويزورونه ولا يفترون وما عليك يا سدير أن تزور الحسين ( ع ) في كل يوم مرة قال فقلت جعلت




