ومولاي وأنت يا أبا عبد الله يا سيدي وسلامي عليكما متصل ما اتصل الليل والنهار واصل ذلك إليكما غير محجوب عنكما سلامي إن شاء الله وأسأله بحقكما أن يشاء ذلك ويفعل فإنه حميد مجيد انقلبت يا سيدي عنكما تائبا حامدا لله شاكرا راجيا للإجابة غير آيس ولا قانط آئبا عائدا راجعا إلى زيارتكما غير راغب عنكما ولا عن زيارتكما بل راجع عائد إن شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله يا سادتي رغبت إليكما وإلى زيارتكما بعد أن زهد فيكما وفي زيارتكما أهل الدنيا فلا خيبني الله ما رجوت وما أملت في زيارتكما إنه قريب مجيب ثم صل صلاة عاشوراء وهي أربع ركعات وقد مرت في باب الصلوات شهر صفر يستحب في العشرين منه زيارة الحسين عليه السلام وهي زيارة الأربعين تزوره عند ارتفاع النهار وهي مروية عن الصادق ( ع ) تقول السلام على ولي الله وحبيبه السلام على خليل الله ونجيبه السلام على صفي الله وابن صفيه السلام على الحسين المظلوم الشهيد السلام على أسير الكربات وقتيل العبرات اللهم إني أشهد أنه وليك وابن وليك وصفيك وابن صفيك الفائز بكرامتك أكرمته بالشهادة وحبوته بالسعادة واجتبيته بطيب الولادة وجعلته سيدا من السادة وقائدا من القادة وذائدا من الذادة وأعطيته مواريث الأنبياء وجعلته على خلقك من الأوصياء فأعذر في الدعاء ومنح النصح وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة وقد توازر عليه من غرته الدنيا وباع حظه بالأرذل الأدنى وشرى آخرته بالثمن الأوكس وتغطرس وتردى في هواه وأسخطك وأسخط نبيك وأطاع من عبادك أهل الشقاق والنفاق وحملة الأوزار المستوجبين للنار فجاهدهم فيك صابرا محتسبا حتى سفك في طاعتك دمه واستبيح حريمه اللهم فالعنهم لعنا وبيلا وعذبهم عذابا أليما السلام عليك يا ابن رسول الله السلام عليك يا ابن سيد الأوصياء أشهد أنك أمين الله وابن أمينه عشت سعيدا ومضيت حميدا ومت فقيدا مظلوما شهيدا وأشهد أن الله منجز ما وعدك ومهلك من خذلك ومعذب من قتلك وأشهد أنك وفيت بعهد الله




