أقلت ورب الرياح وما ذرت ورب الأنهار وما جرت عرفنا خير هذه القرية وخير أهلها وأعذنا من شرها وشر أهلها إنك على كل شيء قدير ويستحب زيارة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وفاطمة والأئمة عليهم السلام في كل جمعة والزيارة في المواسم المشهورة قصدا وقصد المشاهد الشريفة في رجب خصوصا مشهد الرضا ( ع ) فإنه من أفضل الأعمال زيارة عاشوراء من قرب أو بعد عن الباقر ( ع ) فمن أراد ذلك وكان بعيدا عنه ( ع ) فليبرز إلى الصحراء أو يصعد سطحا مرتفعا في داره ويومي إليه ( ع ) بالسلام ويجتهد في الدعاء على قاتله ثم يصل ركعتين وليكن ذلك في صدر النهار قبل أن تزول الشمس ثم ليندب الحسين ( ع ) ويبكيه ويأمر من في داره بذلك ممن لا يتقيه وليقم مع من حضره المصيبة بإظهار الجزع وليعز بعضهم بعضا بمصابهم بالحسين ( ع ) فيقولون أعظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين ( ع ) وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد ( ع ) فإذا أنت صليت الركعتين المذكورتين آنفا فكبر الله تعالى مائة مرة ثم أوم إليه ( ع ) وقل السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا ابن رسول الله السلام عليك يا خيرة الله وابن خيرته السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيين السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور
السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليكم مني جميعا سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار يا أبا عبد الله لقد عظمت الرزية وجلت وعظمت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل الإسلام وجلت وعظمت مصيبتك في السماوات على جميع أهل السماوات فلعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت ولعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها ولعن الله أمة قتلتكم ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم برئت إلى الله وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم يا أبا عبد الله إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيامة ولعن الله آل




