باتباعهم اللهم فإنا قد تمسكنا بهم فارزقنا شفاعتهم حين يقول الخائبون فما لنا من شافعين ولا صديق حميم واجعلنا من الصادقين المصدقين لهم المطرئين لإمامهم الناظرين إلى شفاعتهم ولا تضلنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب آمين رب العالمين اللهم صل على محمد و [ على ] علي أخيه وصنوه أمير المؤمنين وقبلة العارفين وعلم المهتدين وثاني الخمسة الميامين الذين فخر بهم الروح الأمين وباهل الله بهم المباهلين فقال وهو أصدق القائلين فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ الآية ذلك الإمام المخصوص بمؤاخاته يوم الإخاء والموثر بالقوت بعد ضر الطوى ومن شكر الله سعيه في هل أتى ومن شهد بفضله معادوه وأقر بمناقبه جاحدوه مولى الأنام ومكسر الأصنام ومن لم تأخذه في الله لومة لائم صلى الله عليه وآله ما طلعت شمس النهار وأورقت الأشجار وعلى النجوم المشرقات من عترته والحجج الواضحات من ذريته وصلاة آخر يوم من ذي الحجة ركعتان وصلاة أول يوم من المحرم كذلك وقد مر ذكرهن في باب الصلوات المحرم هو آخر أشهر الحرم عظيم الحرمة في الجاهلية والإسلام وفي عاشره كان مقتل الحسين ( ع ) فزره فيه وحيث وصلنا إلى هذا المقام فلنذكر زيارات النبي وفاطمة والأئمة عليهم السلام ونبدأ بهذا الشهر لأنه أول السنة اصطلاحا وعليه بني سني الهجرة فنقول من عزم على السفر إلى الحج أو الزيارة فليقطع العلائق بينه وبين الخلائق ويخلص رقبته من جميع الحقوق ثم ينظر في أمر مخلفيه ومن تجب عليه نفقته فيترك لهم من النفقة ما يكفيهم مقتصدا مدة غيبته ثم يوصي بوصية يذكر فيها ما يقربه إلى الله تعالى ويحسن وصيته ويسندها إلى من يثق به من المؤمنين فإذا عزم على الخروج فليختر يوما مرضيا له ويجمع أهله ويصلي ركعتين بمهما شاء فإذا سلم قال اللهم إني أستودعك الساعة نفسي وأهلي ومالي وذريتي وديني ودنياي وآخرتي وخاتمة عملي اللهم احفظ الشاهد منا والغائب اللهم احفظنا واحفظ علينا اللهم اجعلنا في جوارك اللهم لا تسلبنا نعمتك ولا تغير ما بنا




