ونجيك وصفوتك وأمينك ورسولك إلى خلقك وبحق أمير المؤمنين ويعسوب الدين وقائد الغر المحجلين الوصي الوفي الصديق الأكبر والفاروق الأعظم بين الحق والباطل والشاهد لك والدال عليك والصادع بأمرك والمجاهد في سبيلك لم تأخذه فيك لومة لائم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعلني في هذا اليوم الذي عقدت فيه لوليك العهد في أعناق خلقك وأكملت لهم الدين من العارفين بحقه والمقرين بفضله من عتقائك وطلقائك من النار ولا تشمت بي حاسدي النعم اللهم فكما جعلته عيدك الأكبر وسميته في السماء يوم العهد المعهود وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المسؤول صل على محمد وآل محمد وأقر به عيوننا واجمع به شملنا ولا تضلنا بعد إذ هديتنا واجعلنا لأنعمك من الشاكرين يا أرحم الراحمين الحمد لله الذي عرفنا فضل هذا اليوم وبصرنا حرمته وكرمنا به وشرفنا بمعرفته وهدانا بنوره يا رسول الله يا أمير المؤمنين عليكما وعلى عترتكما ومحبيكما مني أفضل السلام ما بقي الليل والنهار وبكما أتوجه إلى الله ربي وربكما في نجاح طلبتي وقضاء حوائجي وتيسير أموري اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تلعن من جحد حق هذا اليوم وأنكر حرمته فصد عن سبيلك لإطفاء نورك فأبى الله إلا أن يتم نوره اللهم فرج عن أهل بيت نبيك صلى الله عليهم واكشف عنهم وبهم عن المؤمنين الكربات اللهم املأ الأرض بهم عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا وأنجز لهم ما وعدتهم إنك لا تخلف الميعاد ثم تسجد وتقول شكرا شكرا مائة مرة وتحمد الله مائة مرة وقل مائة مرة الحمد لله على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضي الرب الكريم والحمد لله رب العالمين والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين ويستحب أن يقول الإخوان في هذا اليوم عند التقائهم الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده إلينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين وروى زياد بن محمد عن الصادق ( ع ) قال قلت للمسلمين




