وينبغي أن يقول هذا التسبيح بعد ذلك وثوابه لا يحصى كثرة تركناه اختصارا وهو سبحان الله قبل كل أحد وسبحان الله بعد كل أحد وسبحان الله مع كل أحد وسبحان الله يبقى ربنا ويفنى كل أحد وسبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا قبل كل أحد وسبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا بعد كل أحد وسبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا مع كل أحد وسبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا لربنا الباقي ويفنى كل أحد وسبحان الله تسبيحا لا يحصى ولا يدرى ولا ينسى ولا يبلى ولا يفنى ولا يكون له منتهى وسبحان الله تسبيحا يدوم بدوامه ويبقى ببقائه في سني العالمين وشهور الدهور وأيام الدنيا وساعات الليل والنهار وسبحان الله أبدا الأبد ومع الأبد مما لا يحصيه العدد ولا يفنيه الأمد ولا يقطعه الأبد وتبارك الله أحسن الخالقين ثم قل والحمد لله قبل كل أحد إلى آخره كما مر في التسبيح غير أنك تبدل لفظ التسبيح بالتحميد وكذلك تقول لا إله إلا الله والله أكبر وإن استطعت أن تحيي ليلة الأضحى فافعل فإن أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة لأصوات المؤمنين فإذا أصبحت وصليت العيد فادع بعدها بالدعاءين المذكورين في الصحيفة وهما بعد دعاء يوم عرفة يوم الغدير صومه كفارة ستين سنة وفضله لا يحصى وهو الثامن عشر من ذي الحجة ومن سننه أن تغتسل وتصلي الصلاة التي ذكرناها في باب الصلوات فيه ثم قل بعد التسليم ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا وأشهد ملائكتك وأنبياءك وحملة عرشك وسكان سماواتك وأرضك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت المعبود فلا يعبد [ نعبد ] سواك فتعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك وأشهد أن أمير المؤمنين عبدك ومولانا ربنا سمعنا وأجبنا وصدقنا المنادي رسولك صلى الله عليه وآله إذ نادى




