احفظني من شوائب الدهر إلى يوم الحشر والنشر وأشهدني أولياءك عند خروج نفسي وحلول رمسي وانقطاع عملي وانقضاء أجلي اللهم واذكرني على طول البلى إذا حللت بين أطباق الثرى ونسيني الناسون من الورى وأحللني دار المقامة وبوئني منزل الكرامة واجعلني من مرافقي أوليائك وأهل اجتبائك وأصفيائك وبارك لي في لقائك وارزقني حسن العمل قبل حلول الأجل بريئا من الزلل وسوء الخطل اللهم وأوردني حوض نبيك محمد صلى الله عليه وأهل بيته واسقني منه مشربا رويا سائغا هنيئا لا أظمأ بعده ولا أحلاء ورده ولا عنه أذاد واجعله لي خير زاد وأوفى ميعاد يوم يقوم الأشهاد اللهم والعن جبابرة الأولين والآخرين ولحقوق أوليائك المستأثرين اللهم واقصم دعائمهم وأهلك أشياعهم وعالمهم وعجل مهالكهم واسلبهم ممالكهم وضيق عليهم مسالكهم والعن مساهمهم ومشاركهم اللهم وعجل فرج أوليائك واردد عليهم مظالمهم وأظهر بالحق قائمهم واجعله لدينك منتصرا وبأمرك في أعدائك مؤتمرا اللهم احففه بملائكة النصر وبما ألقيت عليه من الأمر في ليلة القدر منتقما لك حتى ترضى ويعود دينك به وعلى يديه جديدا غضا ويمحض الحق محضا ويرفض الباطل رفضا اللهم صل عليه وعلى جميع آبائه واجعلنا من صحبه وأسرته وابعثنا في كرته حتى نكون في زمانه من أعوانه اللهم أدرك بنا قيامه وأشهدنا أيامه وصل عليه وعليه السلام واردد إلينا سلامه ورحمة الله وبركاته ذو الحجة يستحب صوم هذا العشر إلى التاسع فإن لم يقدر صام أول يوم منه فعن الكاظم ( ع ) أن صيامه يعدل صوم ثمانين شهرا وهو اليوم الذي ولد فيه إبراهيم ( ع ) وفيه اتخذه الله خليلا وفيه تزوج علي ( ع ) بفاطمة عليها السلام فصل فيها صلاتها وقل بعد الفراغ منها سبحان ذي العز الشامخ المنيف إلى آخره وقد مر ذلك في باب الصلوات وكان الصادق ( ع ) يدعو بهذا الدعاء من أول عشر ذي الحجة إلى عشية عرفة في دبر الصبح وقبل المغرب وهو اللهم هذه الأيام التي فضلتها على الأيام وشرفتها قد بلغتنيها بمنك ورحمتك فأنزل علينا فيها من




