أسماؤك صلّى الله عليه وآله وسلّم وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ وقلت عظمت آلاؤك ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ فخصصته أن جعلته قسمك حين أسميته وقرنت القرآن به فما في كتابك من شاهد قسم والقرآن مردف به إلا وهو اسمه وذلك شرف شرفته به وفضل بعثته إليه تعجز الألسن والأفهام عن علم وصف مرادك به وتكل عن علم شأنك عليه فقلت عز جلالك في تأكيد الكتاب وقبول ما جاء به هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ وقلت عزيت وجليت [ عززت وجللت ] ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ وقلت تباركت وتعاليت في عامة ابتدائه الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ والر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ والر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ والم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ وفي أمثالها من سور الطواسين والحواميم في كل ذلك بينت في الكتاب مع القسم الذي هو اسم من اختصصته لوحيك واستودعته سر غيبك فأوضح لنا منه شروط فرائضك وأبان عن واضح سنتك وأفصح لنا عن الحلال والحرام وأنار لنا مدلهمات الظلام وجنبنا ركوب الآثام وألزمنا الطاعة ووعدنا من بعدها الشفاعة فكنت ممن أطاع أمره وأجاب دعوته واستمسك بحبله وأقمت الصلاة وآتيت الزكاة والتزمت الصيام الذي جعلته حقا فقلت جل اسمك كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ثم إنك أبنته فقلت شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ وقلت فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ورغبت في الحج بعد إذ فرضته إلى بيتك الذي حرمته فقلت جل اسمك وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وقلت وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ فأعني اللهم على جهاد عدوك في سبيلك مع وليك كما قلت جل قولك إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وقلت جلت أسماؤك وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ اللهم فأرني ذلك السبيل حتى أقاتل فيه بنفسي وما لي طلب رضاك فأكون من الفائزين إلهي أين المفر عنك فلا يسعني بعد ذلك إلا حلمك




