حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب فإني عبدك ليس لي أحد سواك ولا أحد أسأله غيرك يا أرحم الراحمين ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم تسجد وتقول يا الله يا الله يا الله يا رب يا رب يا رب يا منزل البركات بك تنزل كل حاجة أسألك بكل اسم هو لك وبكل اسم هو في مخزون الغيب عندك وبالأسماء الجليلة المشهورات عندك المكتوبة على سرادق عرشك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تقبل مني شهر رمضان وتكتبني في الوافدين إلى بيتك الحرام وتصفح لي عن الذنوب العظام وتستخرج كنوزك يا الله يا رحمان ثم اغتسل آخر الليل واجلس في مصلاك إلى طلوع الفجر فإذا طلع فصل الفجر وعقب إلى أن تبزغ الشمس فإذا بزغت فانهض قائما وادع تجاه القبلة بما روي عن مولانا زين العابدين ( ع ) وهو إلهي وسيدي أنت فطرتني وابتدأت خلقي لا لحاجة منك إلي بل تفضلا منك علي وقدرت لي أجلا ورزقا لا أتعداهما ولا ينقصني أحد منهما شيئا وكنفتني منك بأنواع النعم والكفاية طفلا وناشئا من غير عمل عملته فعلمته مني فجازيتني عليه بل كان ذلك منك تطولا علي وامتنانا فلما بلغت بي أجل الكتاب من علمك بي وفقتني لمعرفة وحدانيتك والإقرار بربوبيتك فوحدتك مخلصا لم أدع لك شريكا في ملكك ولا معينا على قدرتك ولم أنسب إليك صاحبة ولا ولدا فلما بلغت بي تناهي الرحمة منك مننت علي بمن هديتني به من الضلالة واستنقذتني به من الهلكة واستخلصتني به من الحيرة وفككتني به من الجهالة وهو حبيبك ونبيك محمد صلى الله عليه وآله أزلف خلقك عندك وأكرمهم منزلة لديك فشهدت معه بالوحدانية وأقررت لك بالربوبية وله بالرسالة وأوجبت له على الطاعة فأطعته كما أمرت وصدقته فيما حتمت وخصصته بالكتاب المنزل عليه والسبع المثاني الموحاة إليه وأسميته القرآن وأكنيته الفرقان العظيم فقلت جل اسمك وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ وقلت جل قولك له حين اختصصته بما سميته من الأسماء طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى وقلت عز قولك يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وقلت تقدست




