منهم يومئذ شأن يغنيه وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة وذلة سيدي عليك معولي ومعتمدي ورجائي وتوكلي وبرحمتك تعلقي تصيب برحمتك من تشاء وتهدي بكرامتك من تحب فلك الحمد على ما نقيت من الشرك قلبي ولك الحمد على بسط لساني أفبلساني هذا الكال أشكرك أم بغاية جهدي في عملي أرضيك وما قدر لساني يا رب في جنب شكرك وما قدر عملي في جنب نعمك وإحسانك إلا أن جودك بسط أملي وشكرك قبل عملي سيدي إليك رغبتي وإليك رهبتي وإليك تأميلي قد ساقني إليك أملي وعليك يا واحدي عكفت همتي وفيما عندك انبسطت رغبتي ولك خالص رجائي وخوفي وبك آنست محبتي وإليك ألقيت بيدي وبحبل طاعتك مددت رهبتي مولاي بذكرك عاش قلبي وبمناجاتك بردت ألم الخوف عني فيا مولاي ويا مؤملي ويا منتهى سؤلي فرق بيني وبين ذنبي المانع لي من لزوم طاعتك فإنما أسألك لقديم الرجاء فيك وعظيم الطمع منك الذي أوجبته على نفسك من الرأفة والرحمة فالأمر لك وحدك لا شريك لك والخلق كلهم عيالك وفي قبضتك وكل شيء خاضع لك تباركت يا رب العالمين إلهي ارحمني إذا انقطعت حجتي وكل عن جوابك لساني وطاش عند سؤالك إياي لبي فيا عظيم رجائي لا تخيبني إذا اشتدت فاقتي ولا تردني ولا تمنعني لقلة صبري أعطني لفقري وارحمني لضعفي سيدي عليك معتمدي ومعولي ورجائي وتوكلي وبرحمتك تعلقي وبفنائك أحط رحلي وبجودك أقصد طلبتي وبكرمك أي رب أستفتح دعائي ولديك أرجو فاقتي وبغناك أجبر عيلتي وتحت ظل عفوك قيامي وإلى جودك وكرمك أرفع بصري وإلى معروفك أديم نظري فلا تحرقني بالنار وأنت موضع أملي ولا تسكني الهاوية فإنك قرة عيني يا سيدي لا تكذب ظني بإحسانك ومعروفك فإنك ثقتي ولا تحرمني ثوابك فإنك العارف بفقري إلهي إن كان قد دنا أجلي ولم يقربني منك عملي فقد جعلت الاعتراف إليك بذنبي وسائل عملي إلهي إن عفوت فمن أولى منك وإن عذبت فمن




