بك من النار يا فارج الهم ويا كاشف الغم ويا مجيب دعوة المضطر ورحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين الحمد لله الذي قضى عني صلاتي فإن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ثم اسجد سجدتي الشكر وقل فيهما مائة مرة شكرا شكرا وإن قلت ثلاثا شكرا لله أجزأك وكان الكاظم ( ع ) يقول في سجدة الشكر رب عصيتك بلساني ولو شئت وعزتك لأخرستني وعصيتك ببصري ولو شئت وعزتك لأكمهتني وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لأصممتني وعصيتك بيدي ولو شئت وعزتك لكنعتني وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لعقمتني وعصيتك برجلي ولو شئت وعزتك لجذمتني وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها علي ولم يكن هذا جزاءك مني ثم كان ( ع ) يقول ألف مرة العفو العفو وألصق خده الأيمن بالأرض وقال بصوت حزين ثلاثا بؤت إليك بذنبي عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب غيرك يا مولاي ثم ألصق خده الأيسر بالأرض وقال ثلاثا ارحم من أساء واقترف واستكان واعترف ويستحب أن يقول إذا رفع رأسه من السجود اللهم أعط محمدا وآل محمد السعادة في الرشد وإيمان اليسر وفضيلة في النعم وهناءة في العلم حتى تشرفهم على كل شريف الحمد لله ولي كل نعمة وصاحب كل حسنة ومنتهى كل رغبة لم يخذلني عند شديدة ولم يفضحني بسوء سريرة فلسيدي الحمد كثيرا ثم يقول اللهم لك الحمد كما خلقتني ولم أك شيئا مذكورا رب أعني على أهوال الدنيا وبوائق الدهر ونكبات الزمان وكربات الآخرة ومصيبات الليالي والأيام واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض وفي سفري فاصحبني وفي أهلي فاخلفني وفيما رزقتني فبارك لي وفي نفسي لك فذللني وفي أعين الناس فعظمني وإليك فحببني وبذنوبي فلا تفضحني وبعملي فلا تبسلني وبسريرتي فلا تخزني ومن شر الجن والإنس فسلمني ولمحاسن الأخلاق فوفقني ومن مساوي الأخلاق فجنبني إلى من تكلني يا رب المستضعفين وأنت ربي إلى عدو




