النبي وآله ( ص ) مائة غفر له وفي التاسعة والعشرين ركعتين بالحمد والتوحيد عشرين مرة كان من المرحومين ورفع مكانه في عليين وفي الثلاثين اثنتي عشرة بالحمد والتوحيد عشرين ويصلي على النبي وآله ( ع ) مائة بعد التسليم ختم له بالرحمة تتمة نقل الشيخ وسلار الإجماع على مشروعية نافلة شهر رمضان ونفاها ابن بابويه وقال ابن الجنيد يزيد ليلا أربع ركعات على صلاة الليل ولم يذكرها ابن أبي عقيل وروي عن الصادق ( ع ) نفيها وعورض بروايات تكاد تبلغ التواتر وبعمل الأصحاب وتحمل روايات النفي على الجماعة فيها وهي ألف ركعة زيادة على المعتاد خمس مائة في العشرين الأولين ثمان بعد المغرب واثنتي عشرة بعد العشاء وقيل العكس وفي ليلة تسع عشرة مائة غير عشرينها وفي العشر الأخير خمس مائة كل ليلة ثلاثون ثمان بعد المغرب واثنتان وعشرون بعد العشاء وفي ليلة إحدى وعشرين مائة غير ثلاثينها وكذا ثلاث وعشرين وروي الاقتصار في ليالي الإفراد على مائة فيبقى عليه ثمانون يصلي في كل جمعة عشرا بصلاة علي وفاطمة وجعفر ( ع ) وفي آخر جمعة عشرين بصلاة علي ( ع ) وفي عشية تلك الجمعة عشرين بصلاة فاطمة عليها السلام الأول أشهر رواية والثاني أظهر فتوى وروي زيادة مائة ركعة ليلة النصف على ما ذكرناه وروي عن الصادق ( ع ) أن عليا ( ع ) كان يصلي في اليوم والليلة منه ألف ركعة ويستحب إضافة الدعوات المذكورة في المصباح إليها من أرادها فليقف عليها ثم ومن كتاب ثواب الأعمال أن النبي صلى الله عليه وآله قال من صلى آخر ليلة من رمضان وفي نسخة أخرى ليلة العيد عشرا في كل بالحمد مرة والتوحيد عشرا ويقول في ركوعه وسجوده التسبيحات الأربع عشرا فإذا سلم استغفر الله ألف مرة ثم يسجد ويقول يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما يا أرحم الراحمين يا إله الأولين والآخرين اغفر لي ذنوبي وتقبل صومي وصلاتي وقيامي فوالذي بعثني بالحق نبيا لا يرفع رأسه من سجوده حتى يغفر له ويتقبل منه شهر رمضان ويتجاوز عن ذنوبه وإن أذنب سبعين ذنبا كل




