تعالى بزيارة آدم والنبيين ( ع ) والشفاعة وفي الخامسة والعشرين عشرا بالحمد والتكاثر أعطي ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وثواب سبعين نبيا وفي السادسة والعشرين عشرا بالحمد وآمَنَ الرَّسُولُ إلى آخر السورة عشرا عوفي من آفات الدارين وأعطي ستة أنوار يوم القيامة وفي السابعة والعشرين ركعتين بالحمد والأعلى عشرا كتب له ألف ألف حسنة ومحي عنه من السيئات ورفع له من الدرجات كذلك وتوجه الله بتاج من نور وفي الثامنة والعشرين أربعا بالحمد والتوحيد والمعوذتين مرة مرة بعث من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ويدفع الله عنه أهوال يوم القيامة الحديث وفي التاسعة والعشرين عشرا بالحمد مرة والتكاثر والتوحيد والمعوذتين عشرا عشرا أعطي ثواب المجاهدين وثقل ميزانه وخفف حسابه ويمر على الصراط كالبرق الخاطف وفي الثلاثين ركعتين بالحمد والأعلى عشرا فإذا سلم صلى على النبي صلى الله عليه وآله مائة رفع الله له ألف مدينة في جنة المأوى وكذا في جنة النعيم ولو اجتمع أهل السماوات والأرض ما قدروا على إحصاء ثوابه وقضى الله له ألف حاجة تتمة روي عن الباقرين ( ع ) أنه يصلي ليلة النصف من شعبان أربع ركعات في كل بعد الحمد الإخلاص مائة فإذا سلم قال اللهم إني إليك فقير ومن عذابك خائف مستجير اللهم لا تبدل اسمي ولا تغير جسمي ولا تجهد بلائي ولا تشمت بي أعدائي أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برحمتك من عذابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون وعن الصادق ( ع ) أفضل شيء ليلة نصف شعبان أن تصلي بعد العشاء ركعتين في الأولى بالحمد والجحد وفي الثانية بالحمد والتوحيد فإذا سلمت فقل سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة والحمد لله كذلك والله أكبر أربعا وثلاثين مرة ثم قل يا من إليه ملجأ العباد وإليه يفزع الخلق في الملمات يا عالم الجهر والخفيات ويا من لا تخفى عليه خواطر الأوهام وتصرف الخطرات يا رب الخلائق والبريات يا من بيده ملكوت الأرضين والسماوات




