والنصر خمسا بنى الله تعالى له قصرا في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات ونودي بالبشارة بمرافقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وفي الرابع مائة في الأولى بالحمد والفلق وفي الثانية بالحمد والناس هكذا في الجميع فينزل من كل سماء ملك فيكتبون ثوابه إلى يوم القيامة وجاء ووجهه كالقمر ليلة تمامه ويعطى كتابه بيمينه ويحاسب حسابا يسيرا وفي الخامس ستا بالحمد والتوحيد خمسا وعشرين مرة أعطي ثواب أربعين نبيا وأربعين صديقا وأربعين شهيدا ويمر على الصراط كالبرق اللامع على فرس من نور و في السادس ركعتين بالحمد وآية الكرسي سبعا نودي يا عبد الله أنت ولي الله حقا حقا ولك بكل حرف قرأته في هذه الصلاة شفاعة في المسلمين ولك سبعون ألف حسنة وكل حسنة أثقل من جبال الدنيا وفي السابع أربعا بالحمد مرة والتوحيد والمعوذتين ثلاثا ثلاثا فإذا سلم صلى على النبي وآله عشرا ويقول الباقيات الصالحات عشرا أظله الله تعالى في ظل عرشه وأعطاه الله ثواب من صام رمضان واستغفرت له الملائكة حتى يفرغ من هذه الصلاة وسهل عليه النزع وضغطة القبر ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة ويؤمنه الله من الفزع الأكبر وفي الثامن عشرين بالحمد مرة والقلاقل ثلاثا ثلاثا أعطاه الله تعالى ثواب الشاكرين والصابرين ورفع اسمه في الصديقين وله بكل حرف أجر صديق وشهيد وكأنما ختم القرآن في شهر رمضان وإذا خرج من قبره تلقاه سبعون ملكا يبشرونه بالجنة والتاسع ركعتين بالحمد وألهاكم خمسا لم يقم من مقامه حتى يغفر له ويعطى ثواب مائة حجة ومائة عمرة وتنزل عليه ألف رحمة ويؤمنه الله من النار وإن مات إلى ثمانين يوما مات شهيدا وفي العاشر اثنتي عشرة بعد المغرب الحمد والتوحيد ثلاثا رفع الله تعالى له قصرا في الجنة على عمود من ياقوتة حمراء والعمود كما بين المشرق والمغرب في ذلك العمود مائة غرفة من ذهب وفضة وياقوت وزبرجد كل غرفة أوسع من الدنيا وفي القصر بيوت بعدد النجوم وفيه ما لا يوصف لبشر وفي الحادي عشر اثنتي عشرة ركعة بالحمد وآية الكرسي اثنتي عشرة




