مائة مائة ويتابعونه في الأذكار خاصة ثم يصعد المنبر ويجلس بعد التسليم ويأتي بخطبتين ويبدلهما من لا يحسن بالذكر وتصح من المسافر وفي كل وقت ومن الرجل وحده ولو في بيته ويستسقى بالدعاء بلا صلاة وصلاة العيد ركعتان كالصبح بخمس تكبيرات في الأولى وأربع في الثانية بتسع قنتات غير المعتاد وتفصيل ذلك أنه بعد تكبيرة الافتتاح يقرأ الحمد والأعلى ثم يرفع يده بالتكبير وتقول اللهم أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة وأهل التقوى والمغفرة أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمد صلى الله عليه وآله ذخرا ومزيدا أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد وأن تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد صلواتك عليه وعليهم اللهم إني أسألك خير ما سألك عبادك الصالحون وأعوذ بك مما استعاذ منه عبادك الصالحون ثم يكبر ثالثة ورابعة وخامسة وسادسة مثل ذلك يفصل بين كل تكبيرتين بالدعاء المذكور ثم يكبر السابعة ويركع ثم يصلي الركعة الثانية فيقرأ الحمد والشمس ثم يكبر ويدعو بالدعاء المذكور ثم يكبر ثانية وثالثة ورابعة مثل ذلك فإذا فرغ من الدعاء كبر الخامسة وركع بعدها فيحصل في الركعتين اثنتي عشرة تكبيرة سبع في الأولى وخمس في الثانية منها تكبيرة الافتتاح في الأولى وتكبيرة الركوع في الركعتين فإذا سلم سبح تسبيح الزهراء ( ع ) ثم قال اللهم إني توجهت إليك بمحمد إمامي إلى آخره وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى ويأتي بخطبتين بعدها ولا تجب هذه الصلاة إلا مع وجود شروطها وهي مذكورة في كتب الفقه وأما صلوات رجب فهي مأخوذة من كتاب مصباح الزائر للسيد رضي الدين علي بن طاوس قدس الله سره رواها سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وآله لكل ليلة من لياليه صلاة منفردة فمن صلى في أوله ثلاثين ركعة بالحمد مرة والجحد والتوحيد ثلاثا غفر الله تعالى له ذنوبه وبرئ من النفاق وكتب من المصلين إلى السنة المقبلة وفي الثاني عشرا بالحمد والجحد وثوابه كما مر وفي الثالث عشرا بالحمد مرة




