الأيسر وقل مائة مرة أدركني أدركني ثم تقول الغوث الغوث حتى ينقطع النفس ومنها ما رواه ميسرة بن عبد العزيز أن رجلا شكا إلى الصادق ( ع ) الفقر فأمره بصوم ثلاثة آخرها الجمعة فإذا كان في ضحى يوم الجمعة فليزر النبي صلى الله عليه وآله من أعلى سطحه أو في فلاة من الأرض بحيث لا يراه أحد ثم يصل ركعتين مكانه ثم يجثو على ركبتيه ويفض بهما إلى الأرض ويده اليمني فوق اليسرى ويقول وهو متوجه إلى القبلة اللهم أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك وخابت الآمال إلا فيك يا ثقة من لا ثقة له لا ثقة لي غيرك اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ثم يسجد على الأرض ويقول يا مغيث اجعل لي رزقا من فضلك فلن يطلع نهار يوم السبت إلا برزق جديد قال محمد بن عثمان بن سعيد العمري وإذا لم يكن الداعي بالرزق في المدينة فليزر النبي صلى الله عليه وآله من عند رأس الإمام الذي يكون في بلده فإن لم يكن في بلده إمام فليزر بعض الصالحين ويبرز إلى الصحراء ويأخذ فيها على ميامنه فإن ذلك منجح إن شاء الله تعالى ومنها ما رواه أبان بن تغلب عن الصادق ( ع ) قال إذا كانت لك حاجة فصم الأربعاء والخميس والجمعة وصل ركعتين عند زوال الشمس تحت السماء وقل اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك وصمدانيتك وإنه لا يقدر على قضاء حوائجي غيرك وقد علمت يا رب إنه كلما تظاهرت نعمتك علي اشتدت فاقتي إليك وقد طرقني هم كذا وكذا وأنت تكشفه لأنك عالم غير معلم وواسع غير متكلف فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فاستقرت وعلى السماء فانشقت وعلى النجوم فانتثرت وعلى الأرض فسطحت وأسألك باسمك الذي جعلته عند محمد صلواتك عليه وآله وعند علي والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة عليهم السلام أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تقضي لي حاجتي وتيسر لي عسيرها وتكفيني مهمها فإن فعلت فلك الحمد وإن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك يا رب ولا متهم في قضائك




