شهرني ونوه بي وعرضني للمكاره اللهم فاصرفه عني بسقم عاجل يشغله عني اللهم وقرب أجله واقطع أثره وعجل يا رب ذلك الساعة الساعة ومن طلب العافية فليقل في هذه السجدة يا علي يا عظيم يا رحمان يا رحيم يا سميع الدعوات يا معطي الخيرات صل على محمد وآله وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله واصرف عني من شر الدنيا والآخرة ما أنت أهله وأذهب عني هذا الوجع ويسميه بعينه فإنه قد غاظني وأحزنني وليلح في الدعاء فإن العافية تعجل له إن شاء الله تعالى ومن كتاب مهج الدعوات عن سعد بن عبد الله عن الصادق عليه السلام قال كنت جالسا عند أبي وعنده رجل قد سقطت إحدى يديه من فالج به وهو يطلب أن يدعو له وذكر أن به خصاة فلا يقدر على البول إلا بشدة فقال له أبي ( ع ) قل بعد صلاة الليل وأنت ساجد اللهم إني أدعوك دعاء العليل الذليل الفقير أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته وقلت حيلته وضعف عمله من الخطيئة والبلاء دعاء مكروب إن لم تداركه هلك وإن لم تستنقذه فلا حيلة له ولا تحط بي يا سيدي ومولاي وإلهي مكرك ولا تثبت على غضبك ولا تضطرني إلى اليأس من روحك والقنوط من رحمتك وطول الصبر على الأذى اللهم لا طاقة لي ببلائك ولا غناء بي عن رحمتك وهذا ابن بنت نبيك وحبيبك صلواتك عليه به أتوجه إليك فإنك جعلته مفزعا للخائف واستودعته علم ما كان وما هو كائن فاكشف ضري وخلصني من هذه البلية إلى ما عودتني من عافيتك ورحمتك انقطع الرجاء إلا منك يا الله يا الله يا الله فانصرف الرجل وجاء بعد أيام وليس به شيء ويسمى دعاء العافية وذكر الشهيد رحمه الله في الرسالة التكليفية أن عليا ( ع ) قال من صلى عشر ليلة مخلصا ابتغاء مرضات الله قال الله لملائكته اكتبوا لعبدي هذا من الحسنات عدد ما أنبت في النيل من حبة وورقة وشجرة وعدد كل قصبة وخوص ومرعى ومن صلى تسع ليلة أعطاه الله تعالى عشر دعوات مستجابات وأعطاه كتابه بيمينه ومن صلى ثمن ليلة أعطاه الله تعالى أجر شهيد صابر صادق النية وشفعه في أهل بيته ومن صلى سبع ليلة




