وألبسني لباس التقوى واسترني بستر الصالحين وزيني بزينة المؤمنين وثقل عملي في الميزان وألقني منك بروح وريحان آمين رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما دعاء يوم الاثنين لعلي ( ع ) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هداني للإسلام وأكرمني بالإيمان وبصرني في الدين وشرفني باليقين وعرفني الحق الذي عنه يؤفكون والنبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون وسبحان الله الذي يرزق القاسط والعادل والعاقل والجاهل ويرحم الساهي والغافل فكيف الداعي السائل ولا إله إلا الله اللطيف بمن شرد عنه من مسرفي عباده ليرجع عن عتوه وعناده الراضي من المنيب المخلص بدون الوسع والطاقة والله أكبر الحليم العليم الذي له في كل صنف من غرائب فطرته وعجائب صنعته آية بينة توجب له الربوبية وعلى كل نوع من غوامض تقديره وحسن تدبيره دليل واضح وشاهد عدل يقضيان له بالوحدانية اللهم إني أسألك يا من يصرف البلايا ويعلم الخفايا ويجزل العطايا سؤال نادم على اقتراف الآثام وسالم على المعاصي من الليالي والأيام إذ لم يجد مجيرا سواك لغفرانكها ولا موئلا يفزع إليه لارتجاء كشف فاقته إلا إياك يا جليل أنت الذي عم الخلائق منك وغمرتهم سعة رحمتك وشملتهم سوابغ نعمك يا كريم المآب والجواد الوهاب والمنتقم ممن عصاه بأليم العذاب دعوتك مقرا بالإساءة على نفسي إذ لم أجد ملجأ ألجأ إليه في اغتفار ما اكتسبت يا خير من استدعي لبذل الرغائب وأنجح مأمول لكشف اللوازب لك عنت الوجوه فلا تردني منك بالحرمان إنك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد إلهي وسيدي ومولاي أي رب أرتجيه أم أي إله أقصده إذا ألم بي الندم وأحاطت بي المعاصي ونكائب خوف النقم وأنت ولي الصفح ومأوى الكرم إلهي أتقيمني مقام التهتك وأنت جميل الستر وتسألني عن اقترافي على رؤس الأشهاد وقد علمت مخبيات الستر فإن كنت إلهي مسرفا على نفسي مخطئا عليها بانتهاك الحرمات ناسيا لما اجترمت من الهفوات فأنت لطيف تجود على المسرفين برحمتك وتتفضل على الخاطئين بكرمك فارحمني يا أرحم الراحمين فإنك




