والإقرار وموعوده مودوعة [ موعوداة ] عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ونقرأ عليك السلام ورحمة الله وبركاته ثم تطوى الصحيفة وتختم بخاتم الشهود وخاتم الميت وتوضع عن يمين الميت مع الجريدة وتكتب الصحيفة من الكافور وعود على جبهته غير مطيب وينبغي إذا حضره الموت أن يقرأ عنده القرآن خصوصا سورتي يس والصافات ويلقن الشهادتين والإقرار بالأئمة عليهم السلام واحدا واحدا وكلمات الفرج وهي لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطيبين وينبغي أن يكتب على الأكفان كلها فلان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن عليا أمير المؤمنين والأئمة من ولده واحدا واحدا أئمة الهدى الأبرار ذكر الصلاة عليه وهي خمس تكبيرات بينهن أربعة أدعية فيكبر المصلي فيقول الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم يكبر الثانية ويقول اللهم صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد وارحم محمدا وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ثم يكبر الثالثة ويقول اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وتابع بيننا وبينهم بالخيرات إنك مجيب الدعوات إنك على كل شيء قدير ثم يكبر الرابعة ويدعو للميت فإن كان مؤمنا قال اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته واحشره مع من كان يتولاه من الأئمة الطاهرين وإن كان مخالفا معاندا دعا عليه ولعنه وإن كان مستضعفا قال اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك الآية وإن كان لا يعرف مذهبه قال اللهم إن هذه نفس أنت أحييتها وأنت أمتها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها فولها من تولت واحشرها مع من أحبت وإن




