قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ١٧ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ١٨ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ١٩﴾
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِاللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ":
وَمِمَّا رَوَتْهُ الشِّيعَةُ فِي الْوَصِيَّةِ، قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- : أَنْتَ تَجْمَعُ الْقُرْآنَ بَعْدِي وَتُبَيِّنُهُ لِلنَّاسِ.
وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، الَّذِي قَالَ عَنْهُ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ غَضًّا طَرِيًّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَسْمَعْهُ مِنْ فَمِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَفِي قِرَاءَتِهِ إِنَّ عَلِيًّا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ، فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، وَإِنَّ عَلِيًّا بَيَانُهُ، وَلَكِنَّهُمْ حَرَّفُوهَا لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": لَقَدْ حَرَّفُوا هَذِهِ الْآيَةَ الْكَرِيمَةَ، وَكَانَتْ تُقْرَأُ قَبْلَ تَحْرِيفِهَا: إِنَّ عَلِيًّا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ، فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، ثُمَّ إِنَّ عَلِيًّا بَيَانُهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ٢٠ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ ٢١﴾




