مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 90 من 389

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَفْيِ التَّثْلِيثِ": وَهِيَ وِلَايَةُ الْأَضْدَادِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَجَمْعُهُمْ يَوْمَ ظُهُورِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَانْكِدَارُهُمْ، وَطَمْسُ آثَارِهِمْ فِي قَوَالِبِ الْمَسُوخِيَّةِ، فِي الْعَذَابِ الْأَلِيمِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ١٣ بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ١٤ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ ١٥﴾

قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": إِشَارَةٌ إِلَى قُوَّةِ سُلْطَانِهِ، وَنُفُوذِ قُدْرَتِهِ فِي عِبَادِهِ، وَكَمَالِ عَدْلِهِ فِي أَحْكَامِهِ عَلَى مَخْلُوقَاتِهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ١٦﴾

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّأْيِيدِ": قَالَ الشَّيْخُ الْخَصِيبُ ذُو الرَّأْيِ الْمُصِيبِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : هَذَا خِطَابُ الِاسْمِ لِمَنْ هُمْ مِنْ دُونِهِ مِنَ السَّبْعَةَ عَشَرَ الْمُنْبِئِينَ، وَمَنْ عَقَلَ عَنْ مَوْلَاهُ حَقِيقَةَ التَّنْزِيلِ لَا يَنْسِبُ هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَظَائِرَهَا إِلَى الْمُنْبِئِينَ، إِنَّمَا الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ، وَالتَّحْذِيرُ وَالتَّخْوِيفُ، هُوَ لِلْعَالَمِ الْأَرْضِيِّ وَهِيَ عَلَيْنَا مَرْدُودَةٌ، وَفِينَا مَوْجُودَةٌ، وَبِنَا لَائِقَةٌ، وَعَلَيْنَا عَائِدَةٌ.

الصفحة 90 من 389