وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": الْمَعْنَى تَعَالَى هُوَ الْمُقْسِمُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ٢﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": فَهَذَا بَيِّنٌ وَاضِحٌ لِذَوِي الْعُقُولِ، يُغْنِي عَنْ طُولِ شَرْحِهِ، أَنَّهُ اسْمٌ لِلْمَعْنَى مُكَوِّنٌ وَمَبْدَأٌ وَهُوَ النَّفْسُ الْمُحَذِّرَةُ، وَأَنَّهُ مَوْضِعُ النَّعْتِ وَالصِّفَةِ، وَلَهُ مَالِكٌ وَهُوَ الْغَايَةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْفَتْقِ وَالرَّتْقِ": يَعْنِي الْمِيمَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، لِأَنَّ لِلْمِيمِ مِنْ بَارِيهِ مَكَانًا كَالنَّفْسِ مِنَ الْجَسَدِ، مِنْ غَيْرِ تَمْثِيلٍ بِالْجَسَدِ، وَلَا تَحْدِيدَ لَهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِاللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْهِدَايَةِ": هِيَ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، لِأَنَّهُ مَوْضِعُ النَّعْتِ وَالصِّفَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "إِيضَاحِ الدَّلِيلِ": النَّفْسُ اللَّوَّامَةُ: هِيَ الَّتِي تَنَوَّرَتْ بِنُورِ الْقَلْبِ، قَدْرَ مَا تَنَبَّهَتْ بِهِ عَنْ سِنَةِ




