وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": الْمَرَضُ هُوَ الشَّكُّ وَالْحَيْرَةُ وَعَمَى الْبَصِيرَةِ، فَقَدْ كَذَّبُوا آيَاتِ اللَّهِ، وَشَكُّوا بِتَوْحِيدِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُود صَالِح الزَّلُّو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلِ الْهِدَايَةِ": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾: بِسَبَبِ تَوَقُّفِ الْعَالَمِ الثَّالِثِ بَيْنَ الْمُقِرِّ وَالْمُنْكِرِ عَنْ إِعْلَانِ مَا هُمْ بِهِ قَبُولًا أَمْ رَفْضًا كَانَ تَجْدِيدُ الظُّهُورِ، وَإِعَادَةُ إِقَامَةِ الْحُجَّةِ، وَإِيضَاحُ الْمَحَجَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ ٣٢ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ٣٣ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ٣٤ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ٣٥ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ٣٦ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ٣٧﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": الْقَمَرُ هُنَا: الْبَابُ -مِنْهُ السَّلَامُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُف مُحَمَّد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مُنَاجَاةِ الْحَبِيبِ": فَاللَّيْلُ: هُوَ ظُهُورُهُ سُبْحَانَهُ بَيْنَ هَذَا الْعَالَمِ مِنَ الْهَاءِ إِلَى الْعَيْنِ كَمِثَالِهِمْ، وَمَعْرِفَتُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لَيْلٌ عَلَى أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ، لِعَدَمِ فَهْمِهِمْ




