قَالَ تَعَالَى: ﴿فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ٢٤ إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ ٢٥ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ٢٦ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ٢٧ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ٢٨ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ٢٩ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ٣٠﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُوعَبْدِاللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ": لِكُفْرِهِمْ وَضَلَالِهِمْ وَعُتُوِّهِمْ وَاسْتِكْبَارِهِمْ هَذَا مَحَلُّهُمْ فِي الْمَسُوخِيَّةِ، لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقِس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": لَمَّا أَظْلَمَتْ نُفُوسُهُمْ بِسَبَبِ عِنَادِهِمْ وَاسْتِكْبَارِهِمْ: كَانَ جَزَاؤُهُمُ التَّرَدُّدَ وَالْوُلُوجَ بِأَنْوَاعِ الْمُعَذَّبَاتِ مِنَ الْجَمَلِ إِلَى الْبَعُوضَةِ وَأَمْثَالِهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "مَسَائِلِ الشَّابِّ الثِّقَةِ": قَوْلُهُ: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾: وَهُمُ الْخَمْسَةُ الْأَيْتَامُ، وَالِاثْنَا عَشَرَ نَقِيبًا، وَالْوَلِيَّانِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ




