قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الْحَاوِي": إِذَا اشْتَهَرَ السَّيِّدُ بِمَا يُفْسِدُ مِنَ الْعَقِيدَةِ وَالدِّيَانَةِ الْمُنَافِيَةِ لِتَعَالِيمِ شِيُوخِنَا، فَلَا يُطِيعُهُ تِلْمِيذُهُ وَيَهْجُرُهُ هَجْراً جَمِيلاً، وَالْهَجْرُ الْجَمِيلُ: الْمُدَارَاةُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ١١ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا ١٢ وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا ١٣﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": لِأَنَّ النَّاسَ قَبْلَ الْمَهْدِيِّ يَكُونُونَ فِي غَفْلَةٍ عَنْهُ، لِأَنَّهُ وَقْتُ مُهْلَةٍ، وَالنَّكَالُ: شِدَّةُ الْعَذَابِ وَالْجَحِيمُ: الدُّخُولُ فِي الْخَاءَاتِ الْخَمْسِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا ١٤﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الْحَاوِي": وَهُمُ الْجِبْتُ وَالطَّاغُوتُ، وَهُمْ وُجُوهُ الْبَاطِلِ، جَزَاءَ بَغْيِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا ١٥ فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا ١٦﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الدَّلَائِلِ": دَلَّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى أَنَّ اسْمَهُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، مَالِكُ مَقَالِيدِ مُلْكِهِ، الدَّاعِي بِالسِّرِّ وَالْجَهْرِ إِلَى




