وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
فَقَدْ سَمَّاهُ السَّيِّدُ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- الْوَكِيلَ حِينَ قَالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَكِيلِي وَخَلِيفَتِي، وَصَرَّحَ بِذَلِكَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ.
يُؤَيِّدُ ذَلِكَ مَا رُوِيَ بِالْإِجْمَاعِ عَنِ الثِّقَاتِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ لِجِبْرَائِيلَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا أَخِي مَنْ لِأُمَّتِي؟ فَعَادَ جِبْرَائِيلُ إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدِ الصَّالِحُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْجَوْهَرَةِ الدِّينِيَّةِ": إِنَّ اللهَ تَعَالَى: هُوَ صَاحِبُ الشُّرُوقِ وَالْغُرُوبِ، الَّذِي تَرَاهُ بِهِمَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ أَسْعَدُ حَسَنُ الْحَارَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "هِدَايَةِ الطَّالِبِ": فَالْإِشْرَاقُ: هُوَ الظُّهُورُ، وَالْمَشْرِقُ مَكَانُهُ، وَالْإِغْرَابُ: هُوَ الْغَيْبُ، وَالْمَغْرِبُ مَكَانُهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا ١٠﴾




