وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُنَبِّهَةُ الْفِكْرِيَّةُ":
قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : هَذَا مَاءٌ مَذْمُومٌ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَكَرَهُ بِالطُّغْيَانِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِيُّ الْأَنْطَاكِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَفْيُ التَّثْلِيثِ": الْمَاءُ الطَّاغِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: هُوَ عِلْمُ الْأَبَالِسَةِ وَالْأَضْدَادِ، وَالْجَارِيَةُ: هِيَ السَّفِينَةُ وَهِيَ الْبَابُ، وَلَوْلَا الْبَابُ الْأَكْرَمُ وَتَعْلِيمُهُ لِلْمُؤْمِنِينَ لَغَرِقُوا جَمِيعاً فِي عِلْمِ الْأَبَالِسَةِ وَالْأَضْدَادِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةُ": وَهِيَ حَقِيقَةٌ مَرْمُوزَةٌ، عَلَى دُرَرٍ مَكْنُوزَةٍ، يُعَبَّرُ عَنْهَا بِإِفَاضَةِ كَوْنِ الضِّيَاءِ، الَّذِي هُوَ شَخْصُ الْبَابِ، عَلَى كَوْنِ الظِّلِّ، الَّذِي هُوَ الْيَتِيمُ الْأَكْبَرُ، إِذْ فَاضَ الْمَاءُ عَلَى الْجَذْوَةِ حَتَّى تَكُونَ الْغَيْبَةُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ 12﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": وَهُمْ أُذُنُهُ الْوَاعِيَةُ، السَّامِعَةُ لِلنَّجْوَى، لِأَنَّهُمْ مَوْقِعُ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.




