عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي مَعْنَى هَذِهِ الْآيَاتِ {٢٦الَى ٢٨}: يَا بْنَ خُنَيْسٍ، إِنَّ مَعْنَى عِلْمِ الْغَيْبِ: هُوَ عِلْمُ مَا غَابَ عَنْكَ، وَإِنَّ عِلْمَ الْغَيْبِ غَيْبٌ، وَهَذَا مَا لَا يَظْهَرُ عَلَيْهِ إِلَّا اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَمَنْ أَطْلَعَهُ عَلَيْهِ وَاخْتَصَّهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْصِيَاءِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾، فَقَدْ خَصَّ اللهُ تَعَالَى قَوْماً وَأَكْرَمَهُمْ وَفَضَّلَهُمْ عَلَى هَذَا الْخَلْقِ الْمَنْكُوسِ، وَاللهِ نَحْنُ أُولَئِكَ الَّذِينَ خَصَّنَا بِمَا لَمْ يَخُصَّ بِهِ أَحَداً.




