قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ بِحَقِّ سَيِّدِ النُّجَبَاءِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبَأٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- عِنْدَمَا نَادَى بِمَعْنَوِيَّةِ الْمَوْلَى -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَقَالَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : أَحْرَقْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي خَمْساً وَلَا بُدَّ مِنْ تَمَامِ السَّابِعَةِ وَعَلَى اللهِ تَبْلِيغُهَا بِأَمْرِهِ وَرِضَاهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": لَكِنْ هُوَ ﴿رَبِّي وَلَا أُشْرِكَ بِهِ أَحَداً﴾: وَهُوَ الْكَافِرُ الْجَبَّارُ الَّذِي أَشْرَكَ بِالْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، وَكَذَّبَ عَلَى اللهِ وَكَفَرَ بِالَّذِي خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ سَوَّاهُ رَجُلاً.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": وَهُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، لَمَّا قَامَ يَدْعُو إِلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ النَّحْلِ -جَلَّ وَعَلَا- بِالْوِلَايَةِ هَاجُوا وَمَاجُوا، وَتَجَمَّعُوا عَلَيْهِ يُرِيدُونَ الْفَتْكَ بِهِ.
وَجْهٌ آخر: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبَأٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، وَإِخْوَتِهِ الْأَحَدَ عَشَرَ، وَإِشَارَتُهُمْ إِلَى الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ وَالصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ،




