قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: مَنْ يُعْرِضُ عَنْ وِلَايَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -جَلَّ وَعَلَا- يُعَذَّبُ الْعَذَابَ الْأَدْنَى، وَهُوَ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا ١٨﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": الْمَسَاجِدُ: هِيَ أَشْخَاصُ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، افْتَرَضَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- طَاعَتَهَا عَلَى الْعِبَادِ وَمَنْ عَبَدَ اللهَ سُبْحَانَهُ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِمْ، وَالتَّوَجُّهِ إِلَيْهِمْ، فَهُوَ مُشْرِكٌ، فَطَاعَةُ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- مُفْتَرَضَةٌ، فَالسُّجُودُ لِلِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالْعِبَادَةُ لِلْمَعْنَى -جَلَّ وَعَلَا- وَالتَّوَجُّهُ لِلِاسْمِ، وَالْعِبَادَةُ لِلْمَعْنَى بِالْإِخْلَاصِ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": الْمَسَاجِدُ: مَقَامَاتُ الْأَوْصِيَاءِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَهُمُ الْأَئِمَّةُ.




