فِيهِمْ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ وَتَقْصِيرِهِمْ فِي حُقُوقِ إِخْوَانِهِمْ، وَمَسْأَلَتُهُ فِيهِمْ لِلْأَزَلِ تَعَالَى لَا فِيهِ، أَيْ يَسْأَلُ الْأَزَلَ مِنْ أَجْلِ عَارِفِيهِ وَمُحِبِّيهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مِصْبَاحِ الْعُقُولِ": أَيْ دَاخِلُ الْبَيْتِ: هُوَ عَارِفُهُ، لِأَنَّ شَخْصَ الْبَيْتِ: هُوَ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالْإِشَارَةُ بِذَلِكَ إِلَى مَظْهَرِهِ الْوُجُودِيِّ، وَعَارِفُ ذَلِكَ أَمِنَ مِنَ الْأَكْوَارِ.




