قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ٢ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ٣﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": النَّذِيرُ: هُوَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٍ بِمَسْقَسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": ﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾: يَعْنِي إِلَى الْحَقِّ الْمَوْجُودِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": ﴿وَاتَّقُوهُ﴾: أَنْ تَجْعَلُوهُ مَخْلُوقاً مِثْلَكُمْ، وَأَنْ تُثْبِتُوا عَلَيْهِ صِفَةَ كَوْنِكُمْ، وَأَنْ تُخَالِفُوا أَمْرَهُ فَخَافُوا غَايَةَ ذَلِكَ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَأَطِيعُونِ﴾: صَدِّقُوا مَا دَعَوْتُكُمْ إِلَيْهِ، وَاعْمَلُوا بِإِشَارَتِي وَاعْبُدُوا اللهَ الَّذِي دَلَلْتُكُمْ عَلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ٤﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": هَذِهِ حَالُ الْمُؤْمِنِينَ الْمَنْقُولِينَ فِي سَبْعِ التَّرْكِيبَاتِ، وَتَوَقُّفُهُمْ عَنِ الْإِجَابَةِ يَوْمَ الْأَظِلَّةِ وَقْتَ الدَّعْوَةِ فَجُوزِيَ الْمُؤْمِنُ عَلَى تَوَقُّفِهِ عَنِ الْإِجَابَةِ بِالْهُبُوطِ إِلَى هَذِهِ الْأَجْسَامِ، وَحُجِبَ بِهَا عَنِ الْمَعْرِفَةِ، فَهُوَ مُتَرَدِّدٌ فِي دَرَجِ التَّقْصِيرِ وَالتَّفْوِيضِ




