فَكُلُّ نَعِيمٍ دُونَ رِضَاكَ حَقِيرٌ وَكُلُّ بَلَاءٍ دُونَ غَضَبِكَ يَسِيرٌ فَلَا تَحْرِمْنَا قُرْبَكَ وَقَدْ رَغِبْنَا إِلَيْكَ وَلَا أُنْسَكَ وَقَدِ اتَّكَلْنَا عَلَيْكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ: امْنَحْنَا الْكِفَايَةَ مِنْ خَيْرِكَ وَاغْنِنَا بِكَ عَنْ غَيْرِكَ فَإِنَّنَا نَسْأَلُكَ عَفْواً وَصَفْحاً وَغُفْرَاناً لِأَنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ وَأَكْفَى مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً.
اللَّهُمَّ: إِنَّا نَعُوذُ بِكَ يَا رَبُّ مِنَ الضَّلَالِ بَعْدَ الْهُدَى وَمِنَ الشَّكِّ بَعْدَ الْيَقِينِ وَمِنَ الزَّيْغِ بَعْدَ الرُّشْدِ وَمِنَ الْجَهْلِ بَعْدَ الْعِلْمِ وَنَعُوذُ بِكَ يَا رَبُّ.
اللَّهُمَّ: مَنْ هَوًى يُرْدِينَا وَمِنْ شُحٍّ يُخْزِينَا وَمِنْ شَيْطَانٍ يُطْغِينَا وَمِنْ قَرِينٍ يُغْوِينَا وَنَعُوذُ بِكَ يَا رَبُّ مِنْ مُتَابَعَةِ الْهَوَى وَمُخَالَفَةِ الْهُدَى فَأَعِذْنَا مِمَّا مِنْهُ اسْتَعَذْنَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ:
اللَّهُمَّ: إِنِّي أَسْأَلُكَ بِذَاتِكَ الْعَلِيَّةِ وَعُرُوشِكَ الْفَارِسِيَّةِ وَبُيُوتِكَ الْهِنْدِيَّةِ وَنُعُوتِكَ السِّنْدِيَّةِ وَقَرَابِينِكَ الْعِبْرِيَّةِ وَبَرَاهِينِكَ الْعَرَبِيَّةِ وَسُنَّتِكَ الْبَهْمَنِيَّةِ أَنْ تَجْعَلَنَا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.




