اللَّهُمَّ: إِنِّي أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً وَأَفْرَغُ إِلَيْكَ خَائِفاً أَنْ تَجْعَلَ كِتَابِي هَذَا مَصُوناً عِنْدَ أَهْلِ خَاصَّتِكَ وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِ شِرَارَ خَلْقِكَ.
اللَّهُمَّ: احْفَظْهُ مِنْ عَبَثِ الْعَابِثِينَ وَاجْعَلْهُ فِي أَيْدِي كِرَامِ الْمُؤْمِنِينَ وَصُنْهُ مِنْ جَشَعِ الْجَشِعِينَ عِنْدَ أَهْلِ خِيَرَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ: أَيِّدْ مَنْ يَصُونُهُ وَيَحْفَظُهُ بِالْيُمْنِ وَالْيُسْرِ وَأَنْزِلْ بِمَنْ يُسِيءُ بِهِ الْخَسْفَ وَالْقَهْرَ وَأَنِلْهُ كُلَّ أَذًى وَبَلًى وَشَرٍّ وَضُرٍّ بِحَقِّكَ يَا رَبَّ الدَّهْرِ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ: إِنَّنَا نَحْنُ الْمَنْدُوبُونَ إِلَى الْمَحَبَّةِ بِاللَّهِ دُونَ غَيْرِنَا وَقَدْ جَعَلَ هَذِهِ الطَّائِفَةَ الصَّفْوَةَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَفَضَّلَهُمْ مِنْ بَيْنِ الْكَافَّةِ مِنْ خَلْقِهِ وَجَعَلَ قُلُوبَهُمْ مَعَاداً لِأَسْرَارِهِ وَاخْتَصَّهُمْ مِنْ بَيْنِ الْأُمَّةِ بِطَوَالِعِ أَغْوَارِهِ لِمَا انْجَلَى لَهُمْ مِنْ حَقَائِقِ الْأَحَدِيَّةِ وَأَوْصَاهُمْ لِلْمَحَبَّةِ بِهِ دُونَ سَائِرِ الْبَرِيَّةِ اللَّهُمَّ أَيِّدْهُمْ وَانْصُرْهُمْ وَلَا تَخْذُلْهُمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ:
اللَّهُمَّ: أَزِفَ وُرُودُنَا إِلَيْكَ وَوَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْكَ فَإِنْ قَوَّيْتَنَا فَقَوِّنَا عَلَى طَاعَتِكَ وَإِنْ أَضْعَفْتَنَا فَأَضْعِفْنَا عَنْ مَعْصِيَتِكَ فَلَا خَيْرَ بَعْدَهُ سَخَطُكَ وَلَا شَرَّ بَعْدَهُ رِضَاكَ




