مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 373 من 389

اللَّهُمَّ: إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي قَدْ سَمَّيْتُهُ: اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ: تَيَمُّناً بِاسْمِكَ وَنَفْسِكَ وَعَرْشِكَ وَحِجَابِكَ وَأَجَلِّ مُخْتَرَعَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .

اللَّهُمَّ: اقْبَلْهُ وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي يَا قَدِيمَ الزَّمَانِ يَا وَلِيَّ الْإِحْسَانِ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ: إِنَّكَ تَعْلَمُ: أَنَّ الْخَطَّاطَ الْأَصِيلَ الْمَاجِدَ الْأَثِيلَ السَّيِّدَ: سَلْمَانَ عَلِي إِسْمَاعِيلَ قَدْ كَتَبَهُ سُورَةً سُورَةً وَآيَةً آيَةً وَكَلِمَةً كَلِمَةً وَحَرْفاً حَرْفاً وَقَدْ أَشْرَفَ عَلَى تَنْقِيحِ هَذَا التَّفْسِيرِ وَضَبْطِ لُغَتِهِ وَقَوَّمَ قِرَاءَتَهُ عَلَى اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْأَخُ الْمَاجِدُ الْأَمِينُ الْحُرُّ الرَّصِينُ الْعَالِي فِي دَرَجَاتِ التَّمْكِينِ الْأُسْتَاذُ: عَادِلُ حَسَنُ حُسَيْنٌ مِنْ قَرْيَةِ الصَّفَافِ التَّابِعَةِ لِمَشْقِيتَا مِنْطَقَةِ اللَّاذِقِيَّةِ فَقَدْ هَذَّبَ تَأْوِيلَهُ وَقَوَّمَ جُدْرَانَ أَلْفَاظِهِ سُورَةً سُورَةً وَآيَةً آيَةً وَكَلِمَةً كَلِمَةً وَحَرْفاً حَرْفاً فَأَصْلَحَ مَا كَانَ نَافِراً عَنْ قَوَاعِدِ اللُّغَةِ وَالْبَيَانِ غَيْرَ مُتَلَائِمِ الْمَعَانِي وَالتَّرْكِيبِ فَمَرَّةً يُضْطَرُّ عَلَى أَنْ يَزِيدَ لَفْظَةً فِي الْعِبَارَةِ لِيَتِمَّ مَعْنَاهَا وَيَتَنَاسَبُ نَسَقُهَا وَأَحْيَاناً يَتَعَمَّدُ حَذْفَ جُمْلَةٍ مِنْ سِيَاقِ رِوَايَةٍ وَعِبَارَةٍ مُشَوَّشَةٍ لَعِبَتْ بِهَا أَيْدِي النُّسَّاخِ فَأَحَالَتْهَا عَنْ كِيَانِهَا وَأَخْرَجَتْهَا عَنْ مَعْنَاهَا وَحَقِيقَتِهَا وَهِيَ جُمْلَةٌ لَا تَزِيدُ الْمَعْنَى وُضُوحاً بَلْ رُبَّمَا كَانَتْ زِيَادَةً فِيهِ وَقَلِيلٌ ذَلِكَ وَمَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَكُونَ غَيَّرْنَا أَو بَدَّلْنَا شَيْئاً مِنَ الْحَقَائِقِ وَالْمَعَانِي.

الصفحة 373 من 389