مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 372 من 389

وَمِنْ كُلِّ عَسِيرٍ يُسْراً وَإِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلاً وَاعْصِمْنَا مِنَ السَّهْوِ وَجَنِّبْنَا اللَّغْوَ وَاقْرِنَا بِالْعِزَّةِ مَعَ رَسُولِكَ بِقَوْلِكَ الْحَقِّ: وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ.

اللَّهُمَّ: هَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَزِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ نِعْمَةً وَحَبِّبْ إِلَيْنَا الطَّاعَةَ وَامْنَحْنَا يَا رَبُّ الشَّفَاعَةَ فَقَدْ وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِالرَّحْمَةِ وَأَنْبِيَاءَكَ بِالْعِصْمَةِ فَاهْدِنَا الطَّرِيقَ الْقَوِيمَ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَاكْشِفْ عَنَّا حُجُبَ الْحَيْرَةِ وَزِدْنَا هُدًى وَبَصِيرَةً وَهَبْنَا رَحْمَةً عَامَّةً وَنِعْمَةً تَامَّةً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ: إِنَّنَا نَدْعُوكَ تَضَرُّعاً فَاجْعَلْ دُعَانَا لَدَيْكَ مَسْمُوعاً وَذَكَرْنَاكَ حُبّاً وَشَوْقاً فَاجْعَلْ ذِكْرَنَا بِكَ مَرْفُوعاً وَلَا تَجْعَلْ وِجْهَتَنَا إِلَّا إِلَيْكَ وَلَا اتِّكَالَنَا إِلَّا عَلَيْكَ فَهَبْنَا الرِّضَا بِالتَّوَجُّهِ إِلَيْكَ وَامْنَحْنَا الْفَوْزَ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ فَأَنْتَ أَجَلُّ مَقْصِدٍ وَأَصْدَقُ مَنْ وَعَدَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ:

اللَّهُمَّ: اجْعَلْ هَذَا السَّفَرَ الْعَظِيمَ الَّذِي هُوَ تَفْسِيرٌ لِآيِ الذِّكْرِ الْعَظِيمِ حُجَّةً لَنَا لَا حُجَّةً عَلَيْنَا وَاجْعَلْهُ رَبِيعاً لِقُلُوبَنَا تَسْتَضِيءُ بِهِ نُفُوسُنَا وَتُنَوَّرُ بِهِ عُقُولُنَا فَارْفَعْنَا إِلَى جِوَارِ أُنْسِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

الصفحة 372 من 389