مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 370 من 389

اللَّهُمَّ: ارْزُقْنَا الْأَمْنَ وَالْأَمَانَ وَالْكَرَامَةَ وَالرِّضَا وَالرِّضْوَانَ فَلَا مَقْصِدَ لَنَا سِوَاكَ وَلَا اسْتِعَانَةَ لَنَا بِغَيْرِكَ فَأَعِذْنَا مِنْ كُلِّ مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ: مِنْكَ نَطْلُبُ وَبِكَ نَسْتَعِينُ فَأَجِبْ سُؤَالَنَا وَبَلِّغْنَا آمَالَنَا فَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ إِلَّا لُطْفَكَ وَلَا مَا يُوجِبُ لَنَا بِهِ لُطْفَكَ إِلَّا عَفْوَكَ فَدَاوِنَا يَا رَبُّ بِحِكْمَتِكَ وَثَبِّتْنَا عَلَى مَعْرِفَتِكَ وَأَحْيِنَا بِذِكْرِكَ وَأَسْبِلْ عَلَيْنَا سِرَّكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ: لَكَ الْحَمْدُ فَلَا حَمْدَ إِلَّا بِمَنِّكَ وَلَكَ الشُّكْرُ فَلَا شُكْرَ إِلَّا بِعَوْنِكَ فَاعْفُ عَنَّا وَارْحَمْنَا يَا رَبُّ فَلَا رَحْمَةَ إِلَّا مِنْ فَضْلِكَ وَأَجِرْنَا مِنْ نَقْمَتِكَ يَا رَبُّ فَلَا نَقْمَةَ إِلَّا مِنْ عَدْلِكَ فَلَا تَحْرِمْنَا مِنْ عَفْوَكَ وَلَا تُقَنِّطْنَا مِنْ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ:

اللَّهُمَّ: إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّكَ أَذِنْتَ بِالدُّعَاءِ وَتَكَفَّلْتَ بِالْإِجَابَةِ وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا فَأَعْطَيْتَنَا الِاسْتِغْفَارَ فَلَا تَحْرِمْنَا الْمَغْفِرَةَ وَقُلْتَ

الصفحة 370 من 389