خَطَبَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي بَيْعَةِ الدَّارِ وَقَالَ: أَلَا إِنَّ عَلِيّاً هُوَ رَبُّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ -جَلَّ وَعَلَا- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ٤٢﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": وَهُوَ يَوْمُ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، وَهُوَ يَوْمُ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، ﴿الَّذِي يُوعَدُونَ﴾: وَهُوَ الرَّجْعَةُ الْبَيْضَاءُ، وَالْكَرَّةُ الزَّهْرَاءُ، وَظُهُورُ مَوْلَانَا أَمِيرِ النَّحْلِ -عَزَّ وَجَلَّ- بِالْأَنْزَعِيَّةِ، وَهُنَاكَ الْمُجَازَاةُ وَاسْتِيفَاءُ الْحُقُوقِ، فَيَفُوزُ بِالنَّجَاةِ أَهْلُ الْإِقْرَارِ وَيَلْحَقُونَ أَهْلَ الصَّفَاءِ، وَيُقْتَلُ كُلُّ طَاغٍ بَاغٍ، وَيَكُونُ فِي النَّكَالِ أَهْلُ الْإِنْكَارِ وَالْعَمَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ٤٣﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": وَهُوَ يَوْمُ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ، وَيُذَلُّ الْجَاحِدُونَ الْكَافِرُونَ وَيَحْضُرُ الْجَمِيعُ لِلْحِسَابِ وَالْعِقَابِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ٤٤﴾




