اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ:
اللَّهُمَّ: بِهِمْ قَوِّنَا عَلَى الْقِيَامِ بِذِكْرِكَ وَزِدْنَا مِنْ حَمْدِكَ وَشُكْرِكَ فَإِنَّ غِنَانَا بِالِافْتِقَارِ إِلَيْكَ وَعِزَّنَا فِي الْخُضُوعِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَمْنَنَا فِي الْخَوْفِ مِنْكَ وَمَعْرِفَتَنَا بِالْأَخْذِ عَنْكَ فَاهْدِنَا سَبِيلَ رُشْدِكَ وَآوِنَا إِلَى كَهْفِ مَجْدِكَ وَحَوِّلْ قُلُوبَنَا عَمَّا يُخَالِفُ أَمْرَكَ وَاشْرَحْ صُدُورَنَا بِذِكْرِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ: لَا عَوْنَ إِلَّا بِعَفْوِكَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِلُطْفِكَ فَاهْدِنَا إِلَى طَاعَتِكَ وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ وَامْنَحْنَا الْعَفْوَ بِمَنِّكَ وَهَبْنَا الْفَوْزَ بِكَرَمِكَ فَلَا عَفْوَ إِلَّا بِطَاعَتِكَ وَلَا فَوْزَ إِلَّا بِمَعْرِفَتِكَ وَابْسُطْ أَيْدِيَنَا فِيمَا عِنْدَكَ وَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.
اللَّهُمَّ: ارْزُقْنَا مِنَ الْخَيْرِ أَكْثَرَ مِمَّا نَرْجُو وَاصْرِفْ عَنَّا مِنَ الشَّرِّ أَكْثَرَ مِمَّا نَخَافُ وَوَفِّقْنَا لِمَا تَرْضَى بِهِ عَنَّا وَاسْتَعْمِلْ جَوَارِحَنَا فِيمَا تَقْبَلُهُ مِنَّا يَا مَنْ لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ وَلَا يُطْلَبُ إِلَّا مِنْهُ فَعَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ.
اللَّهُمَّ: اجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عَمَلِنَا.




