مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 364 من 389

اللَّهُمَّ: قَوِّنَا عَلَى الْقِيَامِ بِأَمْرِكَ وَأَلْهِمْنَا حَمْدَكَ وَشُكْرَكَ وَاهْدِ عُقُولَنَا إِلَى مَعْرِفَتِكَ وَثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ وَاغْنِنَا بِالِافْتِقَارِ إِلَيْكَ وَلَا تُفْقِرْنَا بِالِاسْتِغْنَاءِ عَنْكَ فَلَا حَمْدَ إِلَّا بِعَوْنِكَ وَلَا شُكْرَ إِلَّا بِمَنِّكَ فَأَوْزِعْنَا شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَنَوِّرْ قُلُوبَنَا بِمَعْرِفَتِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ: اهْدِنَا إِلَى سَبِيلِ رُشْدِكَ وَطَرِيقِ حَمْدِكَ فَأَنْتَ الْغَنِيُّ بِذَاتِكَ الْمَعْرُوفُ بِآيَاتِكَ حَمْداً لَكَ عَلَى مَا عَرَّفْتَنَا مِنْ خَفِيِّ أَمْرِكَ فَاهْدِنَا سَبِيلَ طَاعَتِكَ وَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.

اللَّهُمَّ: وَاجْعَلِ الْقُرْآنَ لَنَا زَاداً تَقَوِّينَا بِهِ فِي الْمَوْقِفِ وَفِي الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَاجْعَلْهُ طَرِيقاً وَاضِحاً نَسْلُكُ بِهِ إِلَيْكَ وَعِلْماً نَافِعاً نَشْكُرُ بِهِ نَعْمَاءَكَ وَتَخَشُّعاً صَادِقاً نُسَبِّحُ بِهِ أَسْمَاءَكَ فَإِنَّكَ اتَّخَذْتَ بِهِ حُجَّةً قَطَعْتَ بِهِ عُذْرَنَا وَاصْطَنَعْتَ بِهِ عِنْدَنَا نِعْمَةً قَصُرَ عَنْهَا شُكْرُنَا فَاجْعَلْهُ لَنَا وَلِيّاً يُثَبِّتُنَا مِنَ الزَّلَلِ وَدَلِيلاً يَهْدِينَا لِصَالِحِ الْعَمَلِ وَعَوْناً هَادِياً يُقَوِّمُنَا مِنَ الْمَيْلِ وَمُؤْنِساً يُقَوِّينَا عَلَى الْمَلَلِ حَتَّى يَبْلُغَ بِنَا أَفْضَلَ الْأَمَلِ.

اللَّهُمَّ: وَاجْعَلْهُ لَنَا شَافِعاً يَوْمَ اللِّقَاءِ وَسَلَاماً يَوْمَ الِارْتِقَاءِ وَحَجِيجاً يَوْمَ الْقَضَاءِ وَنُوراً يَوْمَ الظَّلْمَاءِ وَفَوْزاً يَوْمَ الْجَزَاءِ.

الصفحة 364 من 389