اللَّهُمَّ: اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَّبِعُ حَلَالَهُ، وَيَجْتَنِبُ حَرَامَهُ، وَيُقِيمُ حُدُودَهُ، وَيُؤَدِّي فَرَائِضَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ: الَّذِينَ هُمْ أَئِمَّةُ الْحَقِّ، وَدُعَاةُ الصِّدْقِ، وَهُدَاةُ الْخَلْقِ، خُلَفَاءُ الدِّينِ، وَخُلَفَاءُ الْيَقِينِ، أَلْسِنَةُ الْحَقِّ الصَّادِقَةُ، وَدُعَاتُهُ النَّاطِقَةُ الَّذِينَ هُمُ الْقُرْبَى لِمَنْ تَقَرَّبَ، وَالْأَدِلَّةُ لِمَنْ طَلَبَ:
الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَهَلَكَ أَئِمَّةُ الْعَدْلِ، وَأَئِمَّةُ الزُّهْدِ.
اللَّهُمَّ بِفَضْلِهِمْ وَجُودِهِمْ: نَسْأَلُكَ وَنَدْعُوكَ، وَنَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَنَرْجُوكَ، يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، أَنْ تَرْزُقَنَا بَرْدَ عَفْوِكَ وَحَلَاوَةَ مَغْفِرَتِكَ، وَعُذُوبَةَ عَافِيَتِكَ، وَالْفَوْزَ بِجَنَّتِكَ، وَالنَّجَاةَ مِنْ نَارِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ: بِكَ نَسْتَعِينُ فَلَا اسْتِعَانَةَ لَنَا بِغَيْرِكَ، وَعَلَيْكَ نَتَوَكَّلُ فَلَا مَنْ نَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ إِلَّاك، وَإِيَّاكَ نَقْصِدُ فَلَا مَقْصِدَ لَنَا سِوَاكَ، فَاغْنِنَا مِنْ خَزَائِنِكَ وَاكْفِنَا مِنْ




