مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 360 من 389

حَلَالِكَ وَحَرَامِكَ، وَقُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ، وَكِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلاً، وَوَحْياً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَنْزِيلاً.

اللَّهُمَّ: اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ لِمُحْكَمِ آيَاتِهِ.

اللَّهُمَّ: وَاجْعَلْهُ وَسِيلَةً لَنَا إِلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ، وَسُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إِلَى مَحَلِّ السَّلَامَةِ، وَسَبَباً نُجْزَى بِهِ نَعِيمَ دَارِ الْمُقَامَةِ.

اللَّهُمَّ: حَبِّبْ إِلَيْنَا تِلَاوَتَهُ وَحِفْظَ آيَاتِهِ وَإِيمَاناً بِمُتَشَابِهِهِ وَعَمَلاً بِمُحْكَمِهِ وَسَبَباً فِي تَأْوِيلِهِ وَهُدًى فِي تَدْبِيرِهِ وَبَصِيرَةً فِي نُورِهِ.

اللَّهُمَّ: وَكَمَا أَنْزَلْتَهُ شِفَاءً لِأَوْلِيَائِكَ وَشَقَاءً عَلَى أَعْدَائِكَ، وَعَمًى عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ، وَنُوراً لِأَهْلِ طَاعَتِكَ.

اللَّهُمَّ: فَاجْعَلْهُ لَنَا حِصْناً مِنْ عَذَابِكَ، وَحِرْزاً مِنْ غَضَبِكَ، وَحَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَعِصْمَةً مِنْ سَخَطِكَ، وَدَلِيلاً عَلَى طَاعَتِكَ.

اللَّهُمَّ: اجْعَلْهُ لَنَا نُوراً يَوْمَ نَلْقَاكَ، نَسْتَضِيءُ بِهِ فِي خَلْقِكَ، وَنَجُوزُ بِهِ عَلَى صِرَاطِكَ، وَنَهْتَدِي بِهِ إِلَى جَنَّتِكَ.

الصفحة 360 من 389