حَلَالِكَ وَحَرَامِكَ، وَقُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ، وَكِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلاً، وَوَحْياً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَنْزِيلاً.
اللَّهُمَّ: اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ لِمُحْكَمِ آيَاتِهِ.
اللَّهُمَّ: وَاجْعَلْهُ وَسِيلَةً لَنَا إِلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ، وَسُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إِلَى مَحَلِّ السَّلَامَةِ، وَسَبَباً نُجْزَى بِهِ نَعِيمَ دَارِ الْمُقَامَةِ.
اللَّهُمَّ: حَبِّبْ إِلَيْنَا تِلَاوَتَهُ وَحِفْظَ آيَاتِهِ وَإِيمَاناً بِمُتَشَابِهِهِ وَعَمَلاً بِمُحْكَمِهِ وَسَبَباً فِي تَأْوِيلِهِ وَهُدًى فِي تَدْبِيرِهِ وَبَصِيرَةً فِي نُورِهِ.
اللَّهُمَّ: وَكَمَا أَنْزَلْتَهُ شِفَاءً لِأَوْلِيَائِكَ وَشَقَاءً عَلَى أَعْدَائِكَ، وَعَمًى عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ، وَنُوراً لِأَهْلِ طَاعَتِكَ.
اللَّهُمَّ: فَاجْعَلْهُ لَنَا حِصْناً مِنْ عَذَابِكَ، وَحِرْزاً مِنْ غَضَبِكَ، وَحَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَعِصْمَةً مِنْ سَخَطِكَ، وَدَلِيلاً عَلَى طَاعَتِكَ.
اللَّهُمَّ: اجْعَلْهُ لَنَا نُوراً يَوْمَ نَلْقَاكَ، نَسْتَضِيءُ بِهِ فِي خَلْقِكَ، وَنَجُوزُ بِهِ عَلَى صِرَاطِكَ، وَنَهْتَدِي بِهِ إِلَى جَنَّتِكَ.




