رَسُولُهُ، مُعَزَّزَةً بِالْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الْمُثْبَتِ فِي "مَجْمَعِ الْبَيَانِ" فِي تَعْرِيفِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ: وَهُوَ لِكُلِّ شَيْءٍ نِسْبَةٌ، وَنِسْبَةُ الرَّبِّ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ.
أَقُولُ: وَهَلْ عَلَى مُبْتَغِي الْوُصُولِ إِلَى مَعْرِفَةِ الْأُصُولِ، إِلَّا أَنْ يَصِلَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبُهُ بِتَجَلِّي الْحَقِيقَةِ لِعَقْلِهِ بَارِزَةً بِأَوْضَحِ مَعَانِيهَا تَهْدِيهِ سَوَاءَ السَّبِيلِ.
سُورَةُ الْفَلَقِ
وَهِيَ 5 آيَةٍ وَ23 كَلِمَةً وَ74 حَرْفاً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ 1 مِن شَرِّ مَا خَلَقَ 2 وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ 3 وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ 4 وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ 5﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ الْقَلْعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرِبِ": ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾: وَهِيَ طَبَقَةٌ فِي جَهَنَّمَ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾،




