وَالْقُمِّيُّ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ صَخْرٍ تَنِمُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَتَنْقُلُ أَحَادِيثَهُ إِلَى الْكُفَّارِ، حَمَّالَةَ الْحَطَبِ: أَيِ احْتَطَبَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَجِيدُهَا: عُنُقُهَا، حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ: أَيْ مِنْ نَارٍ.
أَقُولُ: إِنَّ امْرَأَتَهُ هُنَا: هُمُ الْأَشْيَاعُ وَالْأَتْبَاعُ الَّذِينَ رَضُوا بِفِعْلِهِ، وَقَالُوا بِقَوْلِهِ فَيَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ يُسْحَبُونَ بِرِقَابِهِمْ إِلَى سُلُوكِ الْخَاءَاتِ لِخِزْيِهِمْ وَعَارِهِمْ وَجَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ.




