سُورَةُ الْكَافِرُونَ
وَهِيَ 6 آيَةٍ وَ20 كَلِمَةً وَ94 حَرْفاً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ 1 لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ 2 وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 3﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": وَهُمُ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ، الَّذِينَ عَمُوا عَنْ طَرِيقِ الصَّوَابِ، حَرَمَهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- مَعْرِفَتَهُ، سِرَّهُ وَمَكْنُونَهُ ذَلِكَ بِاتِّبَاعِهِمُ الثَّانِي اللَّعِينَ عَلَى كُفْرِهِ وَضَلَالِهِ، عِوَضاً عَنِ اتِّبَاعِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَمَعْرِفَتِهِ، لِأَنَّكُمْ لَنْ تَهْتَدُوا إِلَى مَعْرِفَتِهِ سُبْحَانِهِ، لِجَحْدِكُمْ وَإِنْكَارِكُمْ وَعِنَادِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ 4 وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 5 لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ 6﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قُرَّةِ النَّظَرِ": وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ أَقَرُّوا لِرَبِّهِمْ بِالْمَعْنَوِيَّةِ مِنَ الذَّرْوِ الْأَوَّلِ، بَعْدَ مَرْتَبَةِ اللَّاحِقِينَ




