قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": هَذَا الْإِنْسَانُ مَذْمُومٌ، وَهُوَ الثَّانِي اللَّعِينُ الَّذِي حَمَلَ الْأَمَانَةَ، وَقَدْ خَسِرَ مَعْرِفَةَ الْعَيْنِ -جَلَّ وَعَلَا- .
وَقَالَ النَّقِيبُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْحُجُبِ وَالْأَنْوَارِ": الْخُسْرُ: جَهْلُ مَعْرِفَةِ الْعَيْنِ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَالِاسْمِ بِالْحِجَابِيَّةِ، وَالسِّينِ بِالسِّلْسِلِيَّةِ، وَخُسْرُ مَعْرِفَةِ اللَّهِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ، الَّذِي لَيْسَ مَعَهُ ثَانٍ وَإِدْرَاكِ أَبْوَابِهِ النَّاطِقَةِ.
أَقُولُ: أَنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- أَقْسَمَ بِالْعَصْرِ: وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى السَّيِّدِ فَاطِرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهِيَ جَوْهَرَةُ السَّيِّدِ الْمِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ3﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ قَرْفُولٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَنَارَةِ الْحَيَاةِ": فَالْحَقُّ الْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَالصَّبْرُ: الِاسْمُ الْأَعْظَمُ، وَأَهْلُ الْمَرَاتِبِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، وَتَوَاصَوْا بِاحْتِمَالِ كَسْبِ الْمَدَدِ الْجَارِي مِنَ الْمَعْنَى لِلِاسْمِ، وَمِنَ الِاسْمِ لِلْبَابِ، وَاللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَالْأَسْبَابِ.




