قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ٢٦ وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ٢٧ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ٢٨﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ": يَوْمُ الدِّينِ: هُوَ يَوْمُ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، وَقِيَامُ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ خَائِفُونَ مِنْ مُخَالَفَتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَنْزِ الْقَاصِدِ": وَهُمُ الَّذِينَ أَقَرُّوا بِوُجُودِهِ، لِأَنَّهُمْ ذَوُو بَصَائِرَ رَقِيقَةٍ، خَائِضُونَ عُبَابَ الْبَحْرِ الْعَمِيقَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ٢٩ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ٣٠ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ٣١﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": لَا يَجُوزُ إِفْسَادُ التَّلَامِيذِ عَلَى أَسْيَادِهِمْ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، فَإِنَّهُ النَّظَرُ إِلَى مَحَارِمِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْأَزْوَاجُ هُمُ الْأَسْيَادُ، وَالْأَوْلَادُ: هُمُ التَّلَامِيذُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": الزَّوْجُ: هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي يُعْطِي مَعْرِفَةَ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلَى طَالِبِيهَا، وَقَوْلُهُ:




